موجز الخبر

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة.

 . بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون.

 

 قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة".

حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

نجيبة المعمري أيقونة "النادرة" التي نحتت اسمها في تأريخ المنطقة. بعد مايقارب عقداً الجميع لازال يتذكر.. موقع"شلال وادي بناء" يرصد هذا الشجون. رئيس التحرير مقدمة: قبل ما يقارب من عقد ونصف، كانت بداياتي الأولى في المشاركة بالهم العام المحلي، والعمل الصحفي، بحيث أصدرت صحيفة ورقية باسم "إشراقات وادي بناء" وكان أبرز عناوين الصفحة الأولى"الاستاذة/ نجيبة المعمري الأمين العام للمجلس المحلي تكتب: "عن النهضة والمشاريع بالنادرة". حظيت الفكرة بتفاعل الأستاذة، حين وضعتها عليها عبر اتصال هاتفي، وأنا لازلت أرتب أفكاري، قبل إصدار العدد الأول. فوافقت على طلبي بأن تكتب لي عن إنجازاتها الأخيرة التي كانت لازالت طرية، أو البعض لازال طور الاستكمال، وأرسلت عبر الفاكس بمقالها المطول الأشبه بتقرير متكامل عن إنجازاتها وتطلعاتها ورؤيتها لتطوير مدينة النادرة. وحين بدأت أبلور فكرة هذا الموقع، الذي يعد تشابهاً مع الفكرة السابقة"'الصحيفة" وأيضاً تطورات واختلافات معينة. فالتشابه من حيث الفكرة والموقع لا زال يرتبط بوادي، باختلاف بسيط كالتغيير من "إشراقات" إلى "شلال"، هذا من الناحية الشكلية، وكمضمون من حيث الاهتمام بالقضايا الثقافية والاجتماعية والابتعاد عن الصراع السياسي تماماً. كانت مرحلة تبلور فكرة الصحيفة وإخراجها وأنا أعيش في صنعاء، وكانت محصورة بوادي بناء، وفكرة الموقع اليوم تبلورت وأنا بالنادرة، وماقد يُعد اختلافاً وتطوراٍ في رؤية الموقع اليوم هو إعطاء الاهتمام الأول بمديريات وادي بناء، ثم إب الخضراء وانطلاقاً في كل ربوع الوطن من حيث السياحة والثقافة والمجتمع، وفي رحب العالم الفيس نقتطف أجمل الورد والأزهار من حدائقه وغاباته. بعبارة أخرى جاءتني فكرة تقديم مادة عن الأستاذة في أول تدشين للموقع، لسببين: -الأول ارتباطي الذهني وذكرياتي بالأستاذة المرحومة وأنا أعدّ للصحيفة، التي كانت تجربتي الأولى. -والثاني: لحقيقة البصمات الذي تركته الأستاذة في معالم النادرة وفي قلوب الناس ومشاعرهم، فبعد مايقارب العقد على رحيلها فالجميع يتذكره بكل خير. إخوة الأستاذة المرحومة وأخواتها، التفاني والعمل الخيري، وشجون المشاعر: كان لابدّ من أن نبدأ برصد قراءة هذا الشجون والبصمات والمشاعر الذي تركته الأستاذة المرحومة، على مستوى أخوتها، الذين يسيرون على دربها. وكانت البداية الأولى مع أخ الأستاذة المرحومة، المهندس/عبدالرحمن العمري. ينظر مهندسنا القدير بعين الإعجاب والفخر لأخواته الكريمات، الذين عُرِفنَ بالتميز والنزاهة والتفاني في مناصبهن الرسمية، بكل معاني الأمانة والإخلاص، وبنشاطهن الطوعي والإنساني في خدمة المجتمع بحيث جَعلْن جميعهن العملَ الخيري هو شغلهن الشاغل. وكما يتألم كأخٍ لوفاة أخته، ويحزن لذكرها-التي كان يعدها المجتمع كله أختاً عظيمة للجميع- فهو يشعر بالرضى والسلوان على ما قدمته في خدمة المجتمع، من خلال منصبها كأمين عام للمجلس المحلي، والعمل الخيري. رغم الفراغ الكبير الذي يقول إنها خلفته على مستوى البيت والمنطقة.. ويبين المهندس القدير، ما كانت الأستاذة المرحومة، تنوي عليه في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

في مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.

مواصلة هذه المشاريع وأخرى مماثلة، والتطويرات التي كانت تسعى إليها: كمشروع الجبجب سيل الأعور"بلاط حجر"، واستكمال مشروع الدائري -الذي توقف-..،ومشروع زفلتة الطريق من جسر دار سعيد حتى سيل الأعور، ومشاريع أخرى في القرى من مدارس ومستشفيات: كمشروع باللّسيد، ومشروع باللفج الأعلى، ومشروع بيت العزاني خلقة، لكنها كانت على موعد بأن تخلد إلى الراحة عند ربها. يتكلم المهندس، بلغ ةومشاعر أخ يشفق على أخته من بؤس الحياة وتعقيداتها التي باتت أكثر صعوبة.. وهو يتذكر كيف كانت تقضي حياتيها اليومية في مواجهة الأعباء الثقيلة بين الدوام الرسمي بالمجلس المحلي حتى بعد الظهر، وحين توصل البيت تؤدي صلواتها، وتأكل وجبتها، ثم تواصل أعمالها الخيرية والاجتماعية والنظر في القضايا والشكاوى التي تعودت عليها، فتديرها كجمعيات خيرية وحل قضاياها الاجتماعية والأسرية، والدفاع عن المظلومين والضعفاء واليتامى الذين يأتونها إلى البيت.. يختم المهندس كلامه بأن البيت لازال كذلك، خلية للعمل الإنساني، فأخواتها: الدكتورة ألطاف نائبة عميد كلية التربية بالنادرة، والأستاذة نسيم مديرة مدرسة بلقيس للبنات، على نفس المسار، من حيث التفاني والتميز بالوظيفة الرسمية، وفي العمل الإنساني والاجتماعي. وسنواصل طرح الأسئلة على الأستاذتين القديرتين، قبل أن ننتقل للمسؤولين والإدرايين الذين عملوا مع الأستاذة المرحومة، أو بالقرب منها، وقبل أن نأخذ انطباعات عينات مختلفة من المجتمع.